أقر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتسبّب ممارسات سابقة في تأجيج الأزمة في البلاد، معلناً بدء مرحلة جديدة ومؤكداً مناقشة متطلبات عملية السلام تحت قبة البرلمان.
في أول تعليق له بعد مراسم إتلاف السلاح الرمزية التي نظمتها مجموعة من مقاتلي حركة التحرر الكردستانية، قال الرئيس التركي أردوغان، خلال اجتماع لحزبه في أنقرة، إن بعض الممارسات الخاطئة للدولة في الماضي كانت من أسباب تعقيد الأزمة، مشيرا إلى أن: العمليات العسكرية في جبال طوروس البيضاء، والقتل الغامض لبعض الأشخاص، وسجن ديار بكر، والقرى التي أُحرقت، والعائلات التي هجّرت قسرا ليلًا، والأمهات اللواتي لم يسمح لهن بالتحدث بالكردية مع أبنائهن في السجون… كلها كانت سياسات خاطئة”.
أردوغان: اليوم يوم جديد وصفحة جديدة في التاريخ
وأوضح أردوغان أن استمرار الحرب كلف تركيا أكثر من تريليوني دولار وألحق أضرارا كبيرة بالاقتصاد التركي، وأضاف: أمس، أنه اتخذ قرار مهم، وجرى تنفيذه من خلال مراسم رسمية لإلقاء السلاح. ما حصل أمس كان بداية طي صفحة مؤلمة. واليوم، هو يوم جديد وفتح صفحة جديدة في تاريخ تركيا”.
أردوغان يؤكد على وحدة الأتراك والكرد
وأكد أردوغان على ضرورة تعزيز التفاهم بين الأتراك والكرد، قائلاً إن: اليوم، تعود روح معركة ملاذكرد من جديد. الأتراك والكرد إخوة، ويجب أن يواجهوا المستقبل معًا كما فعلوا في ماضيهم المشترك، كما في قضية القدس”.
أردوغان: سنشكل لجنة برلمانية ونشرع المطالب القانونية لعملية السلام
وأشار إلى أنه سيتم تشكيل لجنة داخل البرلمان لمناقشة الجوانب القانونية للعملية السياسية، وقال: قررنا في حزب العدالة والتنمية إلى جانب حزبي الحركة القومية وحزب المساواة وديمقراطية الشعوب أن نسير معا في هذا الطريق. لدينا قضية وطنية، وسنتجاوز الصعاب بالحوار، لا بالسلاح”.
أردوغان: الكرد في سوريا والعراق إخوتنا ونتواصل معهم
وحول الوضع في إقليم كردستان وسوريا في إشارة إلى روجافا، قال أردوغان: الكرد في سوريا والعراق هم إخوتنا أيضاً، ونحن نُجري حوارات معهم ضمن إطار هذه العملية، وهم كذلك سعداء بما يجري.







