في تحذير صريح، نبه الشيخ الدكتور مرشد معشوق الخزنوي من خطورة استغلال الدين والنخوة في القمع والتسلط، واعتبر أن ما يجري في سوريا من ظواهر دخيلة ينذر بانهيار القيم الحقيقية ويهدد وحدة المجتمع.
الخزنوي أشار إلى الانتهاكات التي تطال المقدسات والرموز، واستخدام أدوات الإذلال كوسيلة للترهيب، لا تمت للإسلام أو الأخلاق بأي صلة، بل تشبه سلوكيات العصابات الإرهابية.
وأضاف أن تكرار مشاهد الإذلال والتنكيل، كالتي حصلت في السويداء، يمثل خيانة للصوت الإنساني والديني.
وفي ختام تصريحه، دعا الشيخ الخزنوي إلى خطاب وطني جامع يرسخ قيم التسامح، ورفض الظلم والإهانة تحت أي شعار.








