أصدر رئيس النظام التركي أردوغان قراراً رسمياً بإنهاء اتفاقية خط أنابيب النفط مع العراق الموقعة عام 1973، في خطوة وُصفت بإعادة التموضع في ملف الطاقة، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات اقتصادية وسياسية أوسع.
وتزامن القرار مع توصل بغداد وإقليم جنوب كردستان إلى تفاهم بشأن تصدير نفط الإقليم، في وقت تواصل فيه أنقرة الضغط على العراق عبر ملفات متشابكة تشمل المياه، والتدخل السياسي، والتوغل العسكري داخل أراضيه.
مراقبون في الشأنين الاقتصادي والسياسي يحذرون من ربط تركيا ملف النفط بملفات استراتيجية أخرى
وتوقّع خبراء في الشأنين الاقتصادي والسياسي أن تسعى تركيا إلى فرض رسوم تصدير أعلى في أي اتفاق جديد، مع استغلال حالة التفاوض لفرض شروط تصب في صالحها، محذرين من احتمالية ربط ملف النفط بملفات استراتيجية أخرى، خاصة المياه.
مراقبون يؤكدون أن إلغاء تركيا اتفاقية خط أنابيب النفط مع العراق سيكون إيجابياً
ويؤكد المراقبون أن إلغاء الاتفاقية سيكون إيجابياً إذا كان العراق يمتلك مفاوضين ذوي كفاءة ويسعون لحماية مصالح العراق أولاً.








