حذر علماء دين في مدينة الحسكة من مخاطر تصاعد خطاب الكراهية في بعض المناطق السورية، مشيرين إلى أنه لا يمت إلى الأديان السماوية بصلة.
ودعا عدد من العلماء المعروفين في الحسكة بمقاطعة الجزيرة إلى تعزيزالعيش المشترك ونبذ الفتن، مؤكدين أن سوريا بتنوعها الديني والعرقي كانت ولا تزال نموذجاً للفسيفساء المجتمعية الفريدة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الخطابات التحريضية المتطرفة وخطاب الكراهية ضد مختلف المكونات السورية، والمنتشر خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل أناس يدعون أنهم نشطاء وإعلاميون موالون للحكومة الانتقالية في سوريا.
وبحسب محللين ومراقبين فأن هذه الخطابات التحريضية لعبت دوراً رئيسياً فيما جرى في الساحل السوري وفي السويداء من انتهاكات، محذرين من تكرار ذلك في أماكن أخرى بحال استمرارها.








