رغم إعلان حزب العمال الكردستاني وقف إطلاق النار، بعد دعوة القائد عبد الله أوجلان إلى السلام والمجتمع الديمقراطي، وحرق 30 مقاتلاً لأسلحتهم، لم تتخذ الحكومة التركية أي إجراء عملي حتى اليوم.
وفي حديث له لروج نيوز، دعا عبد الرحمن محمود المناضل من قرية جلكى العليا التابعة لمنطقة بامرني بمدينة دهوك، المثقفين إلى أداء دور فعّال، وضرورة التفريق بين الحق والباطل, وأشار إلى نموذج التعايش السلمي في منطقته بين المسلمين والمسيحيين , ومشاركتهم في الأفراح والأحزان.
وطالب عبد الرحمن، بالعدالة في كل أجزاء كردستان، وأكد إن الكرد ما زالوا يقبعون تحت الظلم والاستبداد.
وأوضح إن تركيا كانت تتذرع بوجود حزب العمال الكردستاني لكن الأخير، ألقى السلاح، أمام أنظار العالم، ومع ذلك، لم تخطُ تركيا أي خطوة نحو السلام.
وفي ختام حديثه، وجّه عبد الرحمن محمود رسالة أكد فيها ضرورة أن يتحمل الجميع المسؤولية تجاه الامة الكردية، والوفاء لدماء الشهداء.







