وكانت اتخذت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا العديد من التدابير والإجراءات الاحترازية، ساهمت بشكل كبير في درء وصول فيروس كورونا إلى مناطقها ومنع ظهوره حفاظاً على سلامة الأهالي.
ساهم حظر التجوّل وإجراءات الإدارة الذاتية الاحترازية في مناطق شمال وشرق سوريا، في عدم ظهور أية إصابات بفيروس كورونا إلى الآن, في حين وصل عدد المصابين بالفيروس في العالم إلى مايقرب الستمئة وخمسة وستين ألف شخص.
وتركزت الإجراءات الاحترازية بفرض حظر التجوّل, وتجهيز المراكز الصحية الخاصة بالحجر الصحي, ومراقبة المعابر الرئيسة, إلى جانب حملات توعية وتنظيف وتعقيم في مختلف مناطق الإدارة.
وفي هذا السياق أكد الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، علي حجو في تصريح لوكالة هاوار إن نسبة التزام الأهالي وصلت إلى ثمانين بالمئة بعد مرور اسبوعٍ على الحظر, مشيراً إلى أن بعض الخروقات حدثت في بعض المدن الرئيسة, ولكنها تعالج تدريجياً من خلال الدوريات الأمنية التي يتم تسييرها.
وأشار حجو إلى ضرورة الالتزام بالقرارات الصادرة عن خلية الأزمة, نظراً لدورها في الحفاظ على سلامة الأهالي.
جوان مصطفى: التزام الأهالي سيساعد على الحد بشكل تام من وصول الفيروس إلى مناطقنا
بدوره قال الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية الدكتور جوان مصطفى: إن “التزام الأهالي بإجراءات الإدارة الذاتية؛ وخصوصاً حظر التجوّل أغلق الطريق أمام ظهور فيروس كورونا, وما نشهده من غياب الفيروس عن مناطقنا هو بفضل هذا التعاون والالتزام بالحظر المفروض لمواجهة كورونا”.
ونوه مصطفى أن الحظر خلال الأسبوع المنصرم ساعد الكادر الطبي للتفرغ التام لإنشاء مراكز الحجر الصحي, وتدريب الكادر , وتسخير وتنظيم كافة الكوادر الطبية بقطاعيها العام والخاص في خدمة المرحلة الراهنة.
وأضاف: “إن استمرار التعاون في التزام المنازل والتقيد بإجراءات الإدارة الذاتية سيساعد على الحدّ بشكل تام من وصول هذا الفيروس إلى المنطقة”.








