أكد الشيخ الدرزي فادي بدرية، في تصريح للمرصد السوري لحقوق الإنسان، رفضه الحوار مع الحكومة الانتقالية في سوريا التي وصفها بأنها لا تعرف سوى العنف والإبادة.
وشدد على أن السويداء، التي تقاوم المجازر والتهميش، لم تطالب بالانفصال، بل سعت لبناء سوريا موحدة، مشيرا إلى أن السلطة استخدمت الإرهاب المنهجي والتهجير القسري، ما أغلق أبواب الحوار.
وطالب بدرية بمحاكمة المسؤولين عن الجرائم الموثقة أمام المحاكم الدولية، مؤكداً أن الحوار ممكن فقط ضمن دستور شامل يضمن حقوق الجميع بعد رحيل السلطة.
مضيفا أن السويداء تواجه القصف والتعذيب واغتصاب النساء، داعياً للحماية الدولية.
واتهم فادي بدرية الحكومة الانتقالية بدعم مشروع التقسيم، معتبراً أن من حاصر السويداء وجوّعها لا يمكن التفاوض معه.
كما أكد أن الحل يكمن في دستور شامل يحترم التنوع السوري، بينما ترفض الحكومة الانتقالية ذلك، مما يهدد استقرار البلاد.








