اشار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم ,إلى إن القوات الإسرائيلية تعمل ليل نهار، وفي كل مكان يقتضيه أمن البلاد حسب تعبيره ، جاء ذلك عقب تقارير إعلامية عن عملية إنزال جوي إسرائيلي، امس ، في موقع عسكري قرب دمشق بعد استهدافه بعدة غارات.
تعيش الساحة السورية منذ مساء أمس ، على وقع تطورات عسكرية متسارعة بعد أن نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة ضربات جوية أعقبها إنزال جوي في ريف دمشق الجنوبي الغربي، بالتوازي مع عمليات توغل برية في ريف القنيطرة، ما يعكس توجها إسرائيليا لتوسيع دائرة تدخلها المباشر داخل الأراضي السورية.
وزير الدفاع الإسرائيلي: القوات الإسرائيلية تعمل ليل نهار وفي كل مكان يقتضيه أمن البلاد
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قال اليوم ، إن القوات الإسرائيلية تعمل ليل نهار، وفي كل مكان يقتضيه أمن البلاد، وذلك بعد تقارير عن تنفيذ الجيش الإسرائيلي عملية إنزال جوي في ريف دمشق، أعقبت غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية سورية.
خارجية الحكومة الانتقالية : مقتل 8 عناصر أثر القصف الجوي الاسرائيلي أمس
مصادر عسكرية تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا ذكرت أن وحدة إسرائيلية نفذت إنزالاً جوياً استمر لساعتين على موقع استراتيجي في جبل المانع جنوب غربي دمشق، عقب ضربات جوية استهدفت المنطقة ومواقع قرب مدينة الكسوة.
وأوضحت قناة الإخبارية السورية أن العملية أسفرت عن سقوط قتلى، فيما أعلنت وزارة الخارجية في الحكومة الانتقالية ، أن القصف الجوي أسفر عن مقتل ثمانية جنود.
وأشارت المصادر إلى العثور على أجهزة مراقبة وتنصت خلال جولة للقوات الحكومية في المنطقة، قبل أن تتعرض لغارات إسرائيلية متواصلة حتى مساء الأربعاء، أعقبها الإنزال الجوي.
وكان جبل المانع يُستخدم سابقاً كقاعدة دفاع جوي رئيسة خلال النظام السابق ، كما استُخدم من قبل فصائل موالية لإيران.
القنيطرة تشهد تحركات برية إسرائيلية واعقال اشخاص
في موازاة ذلك، شهدت محافظة القنيطرة تحركات برية إسرائيلية، حيث أفاد ناشطون باقتحام قوة عسكرية قرية رويحينة واعتقال شابين من سكانها. كما رُصدت عمليات توغل في منطقتي سرية الجاموس قرب الناصرية ومفرق أبو غارة شمال شرق الرفيد، من دون تسجيل مواجهات.
وكانت وسائل إعلام ذكرت أن ستة جنود قُتلوا قبل يوم واحد في غارات إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية في المنطقة نفسها.
أبعاد سياسية وعسكرية للقصف الاسرائيلي على محيط العاصمة و الجنوب السوري
التصعيد الاسرائيلي الاخير أتى بينما كان أحمد الشرع رئيس الحكومة الانتقالية يشارك في افتتاح فعالية اقتصادية على بعد خمسة عشر كيلومتراً فقط من منطقة الاستهداف، ما يُفَسَّر كرسالة إسرائيلية بأن النظام الحالي ليس بمنأى عن الضغط العسكري بحسب مراقبين .
والذين أضافوا ، أن الجمع بين القصف الجوي والإنزال البري يعكس تحولاً إسرائيلياً نحو العمليات المركبة التي تهدف إلى تدمير بنى تحتية عسكرية ومصادرة معدات حساسة، وليس مجرد توجيه ضربات ردعية.
في الخلاصة… تبدو العمليات الأخيرة بمثابة تغيير في قواعد الاشتباك، إذ لم تعد إسرائيل تكتفي بالغارات الجوية بل باتت تدخل بعمليات برية مركّبة، في وقت يشهد فيه المشهد السوري تحولات سياسية بعد سقوط النظام السابق وصعود قيادة جديدة. ومع استمرار الغموض حول مآلات المفاوضات الأمنية، فإن جنوب سوريا مرشح لمزيد من التصعيد، مع ما يحمله ذلك من تداعيات إقليمية واسعة.








