أكدت الرئيسة المشتركة لمخيم الهول جيهان حنّان، أن القوى الأمنية والعسكرية أطلقت المرحلة الرابعة من عملية “الإنسانية والأمن” داخل المخيم، وذلك بعد تصاعد الجرائم وأعمال الشغب والاعتداءات خلال الأشهر الأخيرة خصوصاً في قسم المهجرات.
وفي السياق، أكدت الرئيسة المشتركة لمخيم الهول، جيهان حنّان، أن المخيم شهد خلال الأشهر الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في مستوى الجرائم، لا سيما في قسم المهاجرات.
ويوجد في مخيم الهول 1884 عائلة من جنسيات أجنبية يبلغ تعداد أفرادها 6,352 شخصاً بينهم نحو 4,100 طفل تقل أعمارهم عن 17 عاماً يوجدون مع أمهاتهم في قسم المهاجرات من المخيم.
وأوضحت جيهان حنّان “أن هذه الجرائم لم تقتصر على القتل فحسب، بل شملت أيضاً الاعتداءات الجسدية، وحرق مراكز للمنظمات، وتخريب المرافق العامة”.
ونتيجة لهذه الممارسات والجرائم، اقتصرت الخدمات المقدمة داخل المخيم على “الخدمات المنقذة للحياة” فقط بحسب جيهان حنّان التي أشارت أيضاً أن الطواقم الإغاثية والعاملين في المنظمات تعرضوا للاعتداء والضرب بشكل متكرر داخل المخيم.
ولفتت إلى ورود شكاوى عديدة وبشكل مستمر من السكان والعاملين في المجال الإنساني، إضافة إلى الشركات العاملة في المخيم، حول تصاعد أعمال الشغب والاعتداءات الجسدية والتخريبية.
وأوضحت أن العمليات الأمنية السابقة في المخيم أسهمت بشكل كبير في إيقاف عدد من خلايا مرتزقة داعش التي كانت متورطة بأعمال تخريبية وتنظيم أنشطة للتنظيم خارج المخيم، ولكنها غير كافية لحل معضلة ملف أفراد عائلات مرتزقة داعش.
وشددت الرئيسة المشتركة لمخيم الهول جيهان حنّان في ختام حديثها، على أن هذه التطورات فرضت ضرورة إطلاق عملية أمنية جديدة لضبط الأوضاع داخل المخيم والحد من الفوضى المتزايدة.
هذا ويضم مخيم الهول أكثر من 26,500 شخص بينهم 6,352 فرداً من أفراد عائلات مرتزقة داعش من جنسيات أجنبية، و4,933 عراقي الجنسية و15,245 سوري الجنسية و9 أفراد مجهولي النسب.








