في ضوء تفشي وباء كورونا في العالم أعادت الولايات المتحدة الأمريكية النظر في عقوباتها ضد إيران ودول أخرى بعد تعرض وزارة الخارجية الأمريكية، لانتقادات شديدة بسبب نهجها المتشدد فيما يتعلق بتخفيف العقوبات.
ألمح وزير خارجية أمريكا، مايك بومبيو،إلى احتمال أن تعيد بلاده التفكير في تخفيف العقوبات عن إيران ودول أخرى لمساعدتها في محاربة فيروس كورونا، دون تقديم أي إشارة ملموسة بشأن ذلك.
وشدد بومبيو في تصريحاته للصحفيين، على أن الإمدادات الإنسانية والطبية معفاة من العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الذي أبرم عام ألفين وخمسة عشر مع إيران برعاية السداسية الدولية التي تضم الولايات المتحدة.
وعكست التصريحات التي أطلقها بومبيو أمس ، تحولا لفظيا فقط في لهجة وزارة الخارجية الأمريكية، التي تعرضت لانتقادات شديدة بسبب نهجها المتشدد فيما يتعلق بتخفيف العقوبات، على الرغم من دعوة الأمين العام للأمم المتحدة صراحة إلى تخفيفها.
وقالت ألمانيا إنها قامت مع فرنسا وبريطانيا بتصدير معدات طبية إلى إيران في أول صفقة بموجب آلية تجارية أقيمت لمبادلة السلع الإنسانية والغذائية.
وتعقيبا على تصريحات بومبيو، قال” جون ألترمان ” المحلل في شؤون الشرق الأوسط إن التحول في لهجة بومبيو ربما يكون ردا على التحرك الأوروبي.
كما دعت خبيرة في الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، إلى رفع العقوبات المفروضة على دول مثل إيران وكوريا الشمالية وفنزويلا لضمان وصول الإمدادات الغذائية للسكان الجوعى خلال وباء كورونا.








