طالبت عائلة آل الشوفي في السويداء, الحكومة الانتقالية في سوريا بالكشف عن مصير أبناءهم, وذلك بعد فقدان الاتصال معهم منذ الاثنين الماضي, أثناء عودتهم من دمشق.
العائلة أوضحت في بيان لها, أن الشبان, سعد مشاري وشادي قبلان ومراد نايل الشوفي، إلى جانب عاصم وليد صادق والسائق فادي خير، خُطفوا أثناء توجههم للعمل، حيث كان آخر تواصل معهم عند حاجز قصر المؤتمرات بمدخل دمشق، قبل انقطاع الاتصال بهم بشكل مفاجئ.
ووصف البيان عملية خطف الشبان “بالجبانة”، وسط التأكيد على أن المفقودين لم يحملوا سلاحاً، ولم يسعوا إلا وراء لقمة العيش، محمّلين مايسمى الأمن العام والسلطات الانتقالية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.
وحذر البيان من أن الغموض المحيط بالقضية, يثير المخاوف من تكرار سيناريوهات الخطف والاعتقال, خاصة عقب انتشار الحواجز الأمنية التابعة لمسلحي الحكومة الانتقالية, والاجراءات المشددة التي تفرضها في المنطقة.
هذا ولم تصدر السلطات الانتقالية أي معلومات بخصوص الحادثة حتى لحظة إعداد هذا الخبر.








