كشف مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية محمود أميرى مقدّم أن نحو ثلاثة آلاف سجين في شرق كردستان وإيران أُعدموا خلال السنوات الثلاث الماضية، مشيراً إلى استهداف النساء لتحقيق أهداف سياسية.
وبالتزامن مع حلول الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد جينا أميني واندلاع ثورة (المرأة، الحياة، الحرية)، قال مقدّم أن النظام الإيراني إعدم أكثر من ألفين وتسعمئة وعشرة أشخاص في شرق كردستان وطهران خلال السنوات الثلاث الماضية.
مبيناً أن عدد ضحايا الإعدامات في المعتقلات من بينهم ثلاثة وثمانين امرأة، وسبعة وثلاثين سجينًا سياسيًا، وأربعة عشر ناشطًا شاركوا في الاحتجاجات، إضافة إلى أربعة قُصّر تقل أعمارهم عن ثمانية عشر عامًا.
وفي السياق ذكر مقدّم أنه خلال احتجاجات انتفاضة “المرأة، الحياة، الحرية” في مدينة زاهدان الإيرانية، أعدم أكثر من مئة وأربعة أشخاص على يد الأجهزة الأمنية الإيرانية، بينهم أربعة عشر قاصر وأربع نساء.
مؤكداً أن السلطات الإيرانية تحاول بعد استشهاد جينا أميني نشر الخوف في المجتمع وفرض الهيمنة السياسية على المحتجين.








