نشر الفنان السوري سميح شقير أغنية جديدة، حملت عنوان “شساوا فيني”، عبّر من خلالها عن وجع ومعاناة أهالي السويداء عقب الأحداث الدامية التي شهدتها المدينة خلال شهر تموز الماضي.
ويُعرف شقير، بأغانيه الوطنية والثورية التي لامست وجدان السوريين، لا سيما أغنيته الشهيرة “يا حيف” التي أطلقها مع بدايات الحراك الشعبي عام 2011.
الأغنية الجديدة جاءت كصرخة وجع ووفاء للسويداء، وفي الوقت نفسه كرسالة تحدٍّ في وجه كل من حاول الاعتداء على سكانها. وتحمل كلماتها تأكيداً على أن الكرامة والحق لا يُهزمان مهما اشتدّت الجراح.
وشهدت مدينة السويداء منذ 13 تموز الماضي اشتباكات عنيفة بين مجموعات مسلّحة تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا وأخرى محلية من أبناء المدينة، استمرت نحو أسبوع، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ألفي شخص، بينهم نساء وأطفال، بعضهم أُعدم ميدانياً. كما رافقت الأحداث عمليات تهجير قسري، وحرق للمنازل، إضافة إلى أعمال نهب وسرقة.
وسميح شقير فنان سوري ينحدر من قرية القريا التابعة للسويداء، عُرف بأغانيه الوطنية والثورية والإنسانية، كتب معظم نصوصه ولحّنها بنفسه. قدّم أعمالاً غنائية ناقدة وساخرة، مثل ألبوم “قرص زماني”، كما لحّن موسيقى تصويرية لعدد من المسرحيات والمسلسلات، أبرزها أعمال محمد الماغوط ومحمود درويش.
ومن أبرز أعماله، حصار بيروت، ورمانة، والجولان، ويا حيف، وسانتييغو، وشيفان، ومحجوب، والأمل، والحصاد.
بالإضافة إلى ذلك، أصدر عدة مجموعات غنائية منها، لمن أغني (1983)، وبيدي القيثارة (1984)، ووقع خطانا (1988)، وزماني (1998)، وعلى الأيام (2009)، بالإضافة إلى أعمال للأطفال مثل يا باح ويا باح (2009).








