يعيش المهجّرون قسراً من سري كانيه وريفها ظروفاً قاسية داخل غرف ضيقة تفتقر لأبسط مقومات الحياة في مراكز الإيواء بمدينة تل تمر، معتمدين على مساعدات محدودة لا تكفي لسد احتياجاتهم اليومية.
ويؤكد الأهالي أن ضيق المكان ونقص الغذاء والملبس يضاعف معاناتهم، خاصة بالنسبة للأطفال الذين فقدوا مدارسهم وبيوتهم، فيما تحاول الأسر الحفاظ على تماسكها بإيجاد أعمال بسيطة لتأمين مصدر دخل.
ورغم الظروف الصعبة، يعبر السكان عن إصرارهم على الصمود، معتبرين أن وجودهم معاً يمنحهم قوة، وأن الأمل بالعودة الآمنة إلى منازلهم وقراهم المحتلة يبقى الحافز الأكبر لمواجهة تحديات النزوح.








