تزايد في الآونة الأخيرة، توغل جيش الاحتلال التركي داخل إقليم جنوب كردستان, حيث كشفت مصادر مطلعة، عن توغله في جبال متينا بمحافظة دهوك, بهدف احتلال نقاط حيوية تطل على وديان ومنحدرات استراتيجية.
في خطوة لتوسيع رقعة احتلاله لأراضي جنوب كردستان, توغل جيش الاحتلال في جبل متينا بمحافظة دهوك، عبر قوة خاصة تسللت من خلال المنحدرات, برغم إعلان حزب العمال الكردستاني حل نفسه.
وقد أدى قصف الاحتلال التركي إلى إحراق مزارع ومساحات خضراء واسعة، فضلاً عن تدمير الأشجار المعمرة في قرى دهوك، قبل أن تستولي القوات التركية المحتلة على قرى كاملة وتهجّر سكانها وتمنعهم من الزراعة أو حصد محاصيلهم.
النائب مختار الموسوي: تركيا تسعى إلى تحقيق مصالحها عبر عملياتها التوسعية
في السياق؛ قال النائب مختار الموسوي، إن العمليات العسكرية الاحتلالية لتركيا واستمرارها في العراق، رغم مبادرات السلام من قبل حزب العمال الكردستاني، تمثل انتهاكًا للسيادة الوطنية، وعلى الحكومة أن تخرج من موقف الصمت وتتجه نحو الخيار الدبلوماسي من أجل الضغط على أنقرة.
وتابع الموسوي قائلاً: أن تركيا تسعى إلى تحقيق مصالحها عبر عملياتها التوسعية في العراق والمنطقة، والجميع شاهد على ما حصل في سوريا بدعم تركي.
الموسوي: لم يعد أمام أنقرة أعذار بعد دخول حزب العمال الكردستاني العملية السياسية
وأكد أن تركيا تسعى للتوسع في العراق كما فعلت في سوريا، مبينًا أنه لم يعد أمام أنقرة أي أعذار أو ذرائع تبرر تنفيذ عملياتها العسكرية الاحتلالية بعد إعلان حزب العمال الكردستاني دخوله العملية السياسية ووقف عملياته المسلحة.
بدوره، أوضح النائب ثائر مخيف, أن الموقف الحكومي العراقي تجاه التجاوزات التركية ضعيف جدًا، رغم أن لدى بغداد العديد من الأساليب التي يمكن أن تستخدمها للرد على أنقرة.
الموسوي: الملف الاقتصادي ورقة ضغط مهمة على مستوى العلاقات الدولية عامة
كما أكد أن الملف الاقتصادي يعد ورقة ضغط مهمة ليس على مستوى الاعتداءات التركية فحسب، بل على مستوى العلاقات الدولية عامة، داعيا الحكومة إلى تفعيل ورقة التجارة مع تركيا لردع تجاوزاتها.
يشار إلى أن مراقبين ونوابًا عراقيين كانوا قد حذروا مؤخرًا من نوايا الاحتلال التركي للتوسع نحو كركوك ونينوى، مؤكدين أن أنقرة لن تتراجع بسهولة ما لم تواجه بموقف وطني موحد وحازم.








