قدم أهالي مقاطعة الرقة واجب العزاء لذوي مقاتل قوات سوريا الديمقراطية الشهيد عبد الله مالك الصنة، وأكدوا على حماية إرث الشهداء، والسير على دربهم.
توافد اليوم، المئات من أهالي مقاطعة الرقة وأعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية ومجلس تجمّع نساء زنوبيا إلى خيمة عزاء مقاتل قوات سوريا الديمقراطية، الشهيد عبد الله الصنة، التي نُصبت أمام منزل ذويه في حي الحصيوة بمدينة الرقة.
واستشهد مقاتل قوات سوريا الديمقراطية عبد الله الصنة، أثناء تأدية واجبه العسكري في مقاطعة دير الزور بتاريخ 27 أيلول الجاري.
بدأت مراسم العزاء بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت عضوة مجلس عوائل الشهداء في الرقة أمينة العلي، كلمة ترحمت فيها على الشهداء، وقالت: ” من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا”.
وأضافت أمينة العلي: “جئنا اليوم إلى خيمة العز والكرامة لنقدم واجب العزاء لذوي الشهيد عبد الله، عندما نقول الشهيد تنحني الهامات أمام عظمته لأنه رمز الانتصارات. ضحى بروحه من أجل أن نحيا بعز واستقرار، فهنيئاً له هذه المرتبة عند الله”.
من جانبه، أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس مدينة الرقة ضحى العلوش، خلال كلمتها على عظمة الشهادة والشهداء، وقالت: “باسم مجلس المدينة في الرقة، نقدم تحية يملؤها الحب والافتخار لكل شهيد دافع عن وطنه ومات محارباً لرفع راية وطنه عالياً”.
وتابعت حديثها عن عظمة الشهداء: “أنتم من ضحيتم من أجلنا وأنتم في قلوبنا وتاريخنا، شهداؤنا سقوا تراب هذا الوطن الغالي بدمائهم، نقف هنا اليوم بفضلهم”.
بدوره، قال عضو مؤتمر الإسلام الديمقراطي الشيخ حسين العلي: “ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون، واستشهد بحديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حين قال من قتل دون دمه وماله وعرضه فهو شهيد”.
وأضاف الشيخ حسين العلي “إن الشهداء هم سادة الحياة وملوك الآخرة، ينبغي لأمتنا أن تعرف لماذا استشهدوا. هذا الشهيد الذي يرقد أمامنا ضحى بنفسه في سبيل الله سبحانه وتعالى وفي سبيل الدفاع عن وطنه، فله البقاء عند ربه سبحانه وتعالى أحسن الله عزاءكم وغفر لميتكم”.
وانتهت المراسم بترديد “بالروح بالدم نفديك يا شهيد”.








