سلمت حركة حماس اليوم جميع الرهائن العشرين الأحياء المتبقين لديها إلى إسرائيل، وفي المقابل وصلت إلى غزة ورام الله حافلات تقل مئات الأسرى الفلسطينيين الذين أطلقت إسرائيل سراحهم ضمن صفقة التبادل. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن ستة وتسعين أسيراً من أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات أُفرج عنهم من سجن عوفر، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف اطلاق النار في القطاع.
أسفرت الحرب بين إسرائيل وحماس التي استمرت لعامين عن دمار هائل في قطاع غزة، ونزوح شبه كامل لسكانه، لتخلف وراءها كارثة إنسانية غير مسبوقة، وتعيد رسم المشهد السياسي في الشرق الأوسط .
وفي خطوة وُصفت بأنها منعطف حاسم نحو إنهاء الحرب المدمرة، سلّمت حركة حماس،اليوم، آخر عشرين رهينة أحياء كانت تحتجزهم إلى إسرائيل، بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، في صفقة توسط فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وصف الحدث بأنه “فجر تاريخي لشرق أوسط جديد”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه تسلّم جميع الرهائن الأحياء بعد نقلهم من غزة عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وصول عشرات الأسرى إلى رام الله وغزة بعد إفراج إسرائيل عنهم
وفي المقابل، وصلت إلى غزة ورام الله حافلات تقل مئات الأسرى الفلسطينيين الذين أطلقت إسرائيل سراحهم ضمن صفقة التبادل. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن ستة وتسعين أسيراً من أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات أُفرج عنهم من سجن عوفر، ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق.
كما يُتوقع أن تسلّم حماس في وقت لاحق من اليوم جثامين ستة وعشرين رهينة تأكد مقتلهم، فيما لا يزال مصير اثنين منهم مجهولاً. وقد شُكّلت لجنة مختصة لتحديد أماكن دفن بعض الجثث المفقودة نتيجة الدمار والاضطرابات التي اجتاحت القطاع خلال الحرب.
ووصلت إلى القطاع عشرات الحافلات التي تقل نحو ألفي معتقل فلسطيني أُطلق سراحهم بموجب الاتفاق، بينهم مئتين وخمسين سجيناً كانوا قد أُدينوا في قضايا أمنية أو بهجمات دامية.
وتعد عمليات الإفراج المتبادل عن الرهائن والأسرى الفلسطينيين أبرز بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقّع الأسبوع الماضي في منتجع شرم الشيخ المصري، حيث من المقرر عقد قمة إقليمية اليوم لمتابعة تنفيذ بنوده.








