أكدت القيادية في وحدات حماية المرأة روهلات عفرين، أن وحدات حماية المرأة لن تكون جزءًا من أي حل يهدد هويتها المستقلة أو حقوق المرأة. وأكدت أن وحدات حماية المرأة ستستمر في نضالها، سواء في الساحة العسكرية أو السياسية، وستبقى قوة رائدة في الدفاع عن حقوق المرأة والشعب السوري، بصرف النظر عن التطورات القادمة.
بينما تتسارع وتيرة المفاوضات بشأن دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري، يظل السؤال الأكثر إلحاحًا: ماذا سيكون موقف وحدات حماية المرأة؟ في هذا السياق، تقدم القائدة العامة لوحدات حماية المرأة، روهلات عفرين، إجابة واضحة وحاسمة على هذا السؤال خلال مقابلة مع وكالة نوميديا 24، حيث أكدت أن وحدات حماية المرأة ستحافظ على استقلاليتها وتضع خطوطًا حمراء على طاولة المفاوضات.
روهلات عفرين: لدينا هيكل مستقل داخل قسد وسنحافظ على هذا الاستقلال
أكدت القائدة العامة لوحدات حماية المرأة روهلات عفرين ، أن وحدات حماية المرأة التي أثبتت وجودها و حضورها في الميدان العسكري خلال الحرب ضد مرتزقة داعش ، لن تتنازل عن هويتها المستقلة كقوة نسائية علمانية . وقالت : ” لدينا هيكل مستقل داخل قوات سوريا الديمقراطية و سنحافظ على هذا الاستقلال”.
روهلات عفرين: خطوطنا الحمراء هي الحرية والمساواة والديمقراطية
وأضافت أن الخطوط الحمراء لوحدات حماية المرأة تشمل الحرية والمساواة و الديمقراطية التي تمثل القيم الأساسية التي تناضل من أجلها .
روهلات عفرين: نحن قوة مستقلة تسعى لشراكة عادلة دون التفريط بمبادئ الثورة النسائية
وحول إمكانية دمج قسد بالجيش السوري ، أكدت روهلات أن وحدات حماية المراة ليست جزءاً من عملية التكامل ، بل قوة مستقلة تساهم في الجهود الدفاعية دون أن تفقد هويتها ، وأشارت إلى أن التكامل بالنسبة لهم لا يعني التخلي عن المبادئ التي قامت عليها الثورة النسائية بل فرصة لتحقيق شراكة قائمة على احترام الحقوق والمساواة .
روهلات عفرين: لا يمكن أن تكون هناك مفاوضات حقيقية دون مشاركة النساء
كما شددت أيضًا على دور النساء في أي عملية سياسية. و أوضحت أنه لا يمكن أن تكون هناك مفاوضات حقيقية بدون مشاركة النساء على الطاولة. مؤكدة أنهم يريدون أن تمثل الإرادة العامة للنساء في تلك المفاوضات لا مجرد جزء منها “.
روهلات عفرين:لن نسمح لأي قوة بمحاولة فرض عقلية تسعى إلى تهميش المرأة
و أوضحت روهلات عفرين أن ” الخطوط الحمراء “بالنسبة لوحدات حماية المرأة في أي مفاوضات أو عمليات تكامل هي الحرية و المساواة و الديمقراطية ، و أضافت أن وحدات حماية المرأة لن تسمح لأي قوة بمحاولة فرض عقلية تسعى إلى تهميش المرأة أو القضاء على مكاسبها .
روهلات عفرين: إذا كانت دمشق جادة في تحقيق الديمقراطية فيجب أن تبدأ أولاً بحقوق المرأة
أما بالنسبة لمستقبل العلاقة مع الحكومة الانتقالية فأكدت روهلات عفرين أن وحدات حماية المرأة لا تسعى إلى تقديم تنازلات. بل على العكس، ترى أن “الاندماج” يمكن أن يعني التغيير الإيجابي في عقلية النظام، مشيرةً أنه إذا كانت دمشق جادة في تحقيق الديمقراطية واللامركزية، فيجب أن تبدأ أولاً بقبول حقوق المرأة.








