أكد أهالي كركي لكي أن استهداف حيي الشيخ مقصود والأشرفية محاولة لضرب التجربة الديمقراطية، وما يحدث من عمليات خطف وتضييق على الأهالي يعبّر عن حقد دفين تجاه التجربة الديمقراطية التي بنوها بجهود كبيرة.
وأعرب الأهالي عن رفضهم للممارسات التي تقوم بها قوات الحكومة الانتقالية في سوريا من قطع الطرق وفرض حصار على حيي الشيخ مقصود والاشرفية، وأكدوا أنها تهدف إلى ضرب الاستقرار وزرع الفتنة بين المكونات.
وأضافوا أن ما تقوم به قوات الحكومة الانتقالية يثبت أن هناك من لا يريد للسوريين أن يعيشوا بسلام على أساس الأخوة والعيش المشترك.
وأوضحوا أن هذه القوات تسعى إلى فرض سياسات تهدف لإخضاع السكان وإضعاف معنوياتهم، وممارسة الضغوط النفسية والمادية لإجبار الأهالي على القبول بواقع قهري، مشددين على التمسك بخيار المقاومة وحماية مكتسبات شعب شمال وشرق سوريا.








