أحيت حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن حفلة موسيقية في مدينة قامشلو في شمال وشرق سوريا ، دعماً لنضال قوات سوريا الديمقراطية, وذلك في حديقة آزادي وسط مشاركة شعبية واسعة.
الحفلة تمت بمشاركة فرقة الشهيد ولات, في مشهد أكد فيه الحضورعلى أن الفن هو صوت المقاومة في وجه الحرب والاحتلال، مجددين دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية.
وبعد الوقوف دقيقة صمت، قال عضو المجلس العسكري لإيالة الشهيد روبار، كاوا كلو ان الكثير من السوريين يعلقون آمالهم على هذه القوات التي لمع نجمها, في الوقت الذي شهد فيه الساحل والسويداء مجازرا و انتهاكات من قبل مسلحي الحكومة الانتقالية.
وأضاف كلو أن قسد ليست أداة بيد أي جهة خارجية, فهي تستمد قوتها من شعبها بمختلف أطيافه, ومن فكر القائد اوجلان, مشيرا للتضحيات الكبيرة التي قدمتها لتحرير الطبقة والرقة ودير الزور من مرتزقة داعش.
تخللت الحفل فقرات غنائية تنوعت بين الطابع الشعبي الموروث والثوري, أحياها 8 فنانين, جسدت في كلماتها معاني المقاومة والتشبث بالأرض والهوية، وسط تفاعل جماهيري واسع.








