تشهد مدينة حمص تراجعاً كبيراً في الإنتاج الزراعي مع استمرار الجفاف وتدهور شبكات الري وغياب الدعم الرسمي، ما أدى لانخفاض إنتاج الحبوب والخضروات والأشجار المثمرة وتهديد الأمن الغذائي.
حيث تأثرت المحاصيل الأساسية كالقمح والشعير والخضروات الموسمية، كما تضررت الأشجار بسبب جفاف التربة ونضوب الآبار، إضافة لحرائق وسرقات طالت بعض المحاصيل.
ويعاني المزارعون من ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة والبذور، مع غياب الدعم الحكومي وتدهور شبكات الري، ما رفع كلفة الإنتاج ودفع البعض لاستخدام بذور ضعيفة الجودة.
حتى التسويق تحول لعقبة، فأسعار المحاصيل لا تغطي التكاليف، كما أن سوء الطرق وغياب التخزين يؤدي لتلف جزء من الإنتاج، في ظل غياب الصناعات التحويلية.
ويرى الخبراء أن إنقاذ الزراعة في حمص ممكن عبر تحسين إدارة المياه، ودعم الطاقة البديلة، وتشجيع الاستثمار الزراعي، مؤكدين أن حماية الزراعة ضرورة وطنية لضمان الأمن الغذائي واستقرار المجتمع.








