شيّع أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية ومهجرو عفرين جثمان المناضلة زينب محمد عبد القادر إلى مثواها الأخير في مقبرة بنو.
واستشهدت المناضلة زينب محمد عبد القادر أمس الجمعة، بعد صراع طويل مع المرض، وهي أم لستة أطفال ولها مواقف وطنية حيّة في ذاكرة أهالي الحي، كما أنها شاركت في مقاومة 6 تشرين الأول بوجه قوات الحكومة الانتقالية في سوريا.
وانطلق موكب التشييع من أمام مشفى الشهيد خالد فجر في حي الشيخ مقصود بحلب، وجاب المشيعون شوارع الحي الرئيسة، وسط ترديد الشعارات التي تمجد تضحيات الشهداء.
ولدى وصول المشيعين إلى مقبرة بنو الواقعة في منطقة الشقيف، وقفوا دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلاه إلقاء كلمة من قبل عضوة في كومين تابع لمؤتمر ستار ليلى هورو، شددت خلالها على الالتزام بقيّم الشهداء والثبات على النضال والاحتذاء بشخصية الشهيدة بريتان.
ومن ثم وورى جثمان الشهيدة زينب الثرى في مقبرة بنو وسط زغاريد الأمهات.








