شهد معرض هركول الدولي للكتاب تواجدا لافتا لكتب معتقلي الحرية في سجون دولة الاحتلال التركي, وذلك على الرغم من تعرض العديد من دور النشر لضغوط بهدف عرقلة مشاركتها فيه, وفي مقدمتها دار آرام للنشر.
تعمل دار آرام في تركيا وشمال كردستان، وكانت انطلاقتها في مدينة إسطنبول عام 1998، حيث بدأت بتصدير الكتب باللغتين التركية والكردية، لكنها معروفة أكثر بنشر كتب المعتقلين السياسيين, والتي تعد الأكثر جذبا لاهتمام رواد المعرض.
وتشارك الدار بحوالي 2700 كتاباً، معظمها مكتوبة بالكردية بأقلام معتقلي الحرية، وتتنوع بين السياسة، الحياة، الذكريات، الشعر، الأدب والعديد من المواضيع الأخرى التي كتبت في ظل ظروف قاسية بين جدران السجون.








