قرأت أوساط سياسية وأمنية عراقية خطوة حركة حرية كردستان الأخيرة، على أنها مؤشر جدي نحو تبنّي خيار السلام، واستجابة مباشرة لنداء القائد عبد الله أوجلان.
الخبير الأمني الدكتور محمد عبد الأمير رأى أن المشهد الجديد يسقط جميع الذرائع التي كانت أنقرة تتذرع بها لتبرير وجودها الاحتلالي في جنوب كردستان، مضيفا أن إصرار تركيا على البقاء يُثير الشكوك حول مخططات مستقبلية ذات طابع توسعي.
من جانبه، يرى اللواء المتقاعد فلاح المالكي أن التطورات الأخيرة تضع الحكومة العراقية أمام اختبار سياسي وقانوني يتطلب موقفاً واضحاً، داعيا الحكومة العراقية إلى معالجة الملف عبر المسار التفاوضي والدبلوماسي.
أما المحلل السياسي أثير الشرع فربط الوجود الاحتلالي التركي الراهن بمشروعٍ أوسع يتجاوز الذرائع الأمنية، قائلاً إن الغايات التركية مرتبطة بما يسميه أردوغان الحلم العثماني الجديد.








