أكد مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق مارك سافايا، أن واشنطن تعتبر وجود الجماعات الخارجة عن سلطة الدولة يشكل تهديداً مباشراً لسيادة العراق واستقراره، مشددًا على توحيد جميع القوات تحت قيادة الحكومة المركزية.
وفي أول بيان رسمي قال سافايا، إن العراق قطع خطوات مهمة في مسار الإصلاح السياسي والاقتصادي، وبدأ يستعيد مكانته، مشيرًا إلى أن العمل لم يكتمل، وأن البلاد ما زالت بحاجة إلى دعم مستمر لهذا المسار.
وأضاف إن مصالح الشعب العراقي تعتمد على سيادة العراق كاملة، خالية من التدخلات الخارجية، بما في ذلك من إيران ووكلائها.
ولفت سافايا إلى أن الوحدة والتعاون بين السلطات الاتحادية والإقليمية أمران أساسيان لضمان الأمن والتماسك الوطني، في إشارة إلى أهمية تفاهم بغداد وأربيل في إدارة كافة الملفات.
المبعوث الأميركي ختم تصريحه بالتأكيد على أن العراق يعد أحد أقوى شركاء الولايات المتحدة وأكثرهم قيمة، متعهداً بتعزيز العلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن.








