يصادف اليوم الثالث عشر من تشرين الثاني الذكرى الخامسة والستين لحريق سينما عامودا والذي جرى في عام 1960, حين تحوّل عرضٌ سينمائي إلى نارٍ مستعرة، تاركاً خلفه جراحاً لا تندمل وذكرياتٍ لا تُمحى.
واليوم، وبعد عقودٍ من الصمت والحداد، يعيد مهرجان روج آفا الدولي للأفلام إحياء تلك الذكرى، ليمنحها صوتاً، ويهب الضحايا حياةً تُروى على شاشةٍ لا تحترق.
المهرجان الذي يقام في كل عام في التاريخ نفسه، ينطلق هذا العام تحت شعار “الحكايات المشتركة، السينما الحرة”، على مدار 7 أيام، يحتفى فيها بالسينما بوصفها لغة الضوء والخيال.
ومن المقرر أن ينطلق اليوم مهرجان روج آفا الدولي للأفلام في دورته الـ 5 في مدينة قامشلو، بين 13 و20 تشرين الثاني، بتنظيم من كومين روج آفا للأفلام، في حين سيتم اختيار 81 فيلماً للمشاركة الرسمية بعد تقييمها.
وانطلقت أولى أعمال المهرجان عام 2016، ثم توالت في الأعوام اللاحقة، متعهدة بأن تبقى ذكرى أطفال عامودا حاضرة في الضوء، وأن تحول النار التي أحرقتهم إلى شعلة تنير درب الوعي والحرية.








