شيّع أهالي مدينة الحسكة، جثمان مقاتل قوات الكوماندوس في قوات سوريا الديمقراطية، الشهيد سالم السالم إلى مثواه الأخير في مزار الشهيد دجوار، وعاهدوا بالسير في طريقهم حتى آخر رمق.
نظم مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، اليوم، مراسم تشييع جثمان مقاتل قوات الكوماندوس في قوات سوريا الديمقراطية، الشهيد سالم فواز السالم (الاسم الحركي كاميران تل تمر) الذي استشهد في 5 تشرين الأول الفائت في مدينة الحسكة، أثناء أداء واجبه.
وأقيمت مراسم التشييع في مزار الشهيد دجوار بقرية الداودية بمشاركة المئات من الأهالي وممثلي المجالس والمؤسسات المدنية.
بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة عضوة مجلس عوائل الشهداء نجاح قواس، التي قالت: “باسم مجلس عوائل الشهداء نعزي القوات العسكرية ومؤسسات الإدارة الذاتية وعائلة الشهيد. نقف اليوم أمام هذه الأرض الطاهرة وسيرة لا تنطفئ وذكرى لا تزول”.
وتابعت قائلة: “لقد ترك الشهداء بصمة عز لكل حر شريف، حملوا أرواحهم على أكفهم، لم يتراجعوا ولم يضعفوا، بل تقدموا صفاً واحداً في وجه الأعداء. علمونا درساً لا يُنسى: أن الكرامة لا تُشترى، وأن الأوطان لا تُباع، بل تُستحق بالتضحية”.
ثم ألقى القيادي في وحدات حماية الشعب، حسين سالم، كلمة قال فيها: “في البداية نعزي عائلة الشهيد سالم، ونتذكر في شخصه جميع شهداء المقاومة. ننحني إجلالاً لهم، ومن أمام نعش الشهيد من القوات الخاصة نعاهدهم بالسير في طريقهم حتى آخر رمق، ونجدّد عهدنا بالبقاء على درب الشهادة”.
وبعد ذلك، قرئت وثيقة الشهيد سالم السالم، وسُلمت لذويه.
وفي الختام، وري جثمان الشهيد سالم السالم الثرى وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهداء.








