شهدت الدورة الخامسة من مهرجان روج آفا الدولي للأفلام إقبالاً واسعاً، حيث قضى نحو 10 آلاف شخص من مختلف الأعمار أسبوعاً حافلاً بالمتعة البصرية والتجارب السينمائية المتنوعة، بمشاهدة 86 فيلماً طويلاً وقصيراً ووثائقياً.
تحت شعار “قصص مشتركة، سينما حرة” أُقيم مهرجان روج آفا الدولي للأفلام بدورته الخامسة، في مدينة قامشلو بين 13 و20 تشرين الثاني الجاري.
من قبل كومين فيلم روج آفا التابع لحركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطية، وانتهى بمنح عدد من الجوائز.
وشارك في المهرجان 86 فيلماً طويلاً وقصيراً ووثائقياً من بلدان مختلفة حول العالم وأيضاً رُشّح 22 نصاً للجائزة.
وعُرض في مركز محمد شيخو للثقافة والفن ومركز حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطية في كل يوم من أيام المهرجان، 12 فيلماً طويلاً وقصيراً ووثائقياً.
وإلى جانب عرض الأفلام، انعقدت 6 ندوات ومحاضرات حول السينما ومشكلاتها وتطوراتها.
وحظيت الندوات والأفلام بأنواعها باهتمام كبير من معظم أهالي المدينة، وكذلك اهالي باقي مدن الإقليم، كما تابع المهرجان عن كثب، إداريو وأعضاء مؤسسات وهيئات الإدارة الذاتية الديمقراطية، والمجتمع المدني، والأحزاب السياسية ومخرجون وسينمائيون من إسبانيا والهند وألمانيا وبريطانيا وفرنسا ودمشق.
وعلى مدار أيام المهرجان السبعة، شهدت المدينة أجواءً جميلة، إذ تابع نحو 10 آلاف شخص من عمر السابعة وحتى السبعين عاماً الأفلام الطويلة والقصيرة والوثائقية، ليجري خلال حفل تكريم أُقيم في يومه الأخير تكريم 8 أفلام ونصين (سيناريو).
وأوضحت عضوة اللجنة التحضيرية للمهرجان، نوبلدا هركول أنّ المهرجان خلق حالة من الحماسة، وأتاح لأهالي إقليم شمال وشرق سوريا الفرصة لبناء المزيد من الروابط فيما بينهم، كما كانت هناك فرصة لشرح الوضع في المنطقة للضيوف القادمين من الخارج بشكل أفضل.








