وافق مجلس الوزراء الألماني على القانون الذي يسمح بسحب الجنسية من مواطنيها المنضمين إلى مرتزقة داعش ، في سوريا والعراق.
وذكرت الحكومة الفيدرالية في تصريح نقله موقع “دويتش فييله” أن “من يسافر خارج البلاد ويشارك فعليًا في المعارك لصالح المرتزقة يبدو أنه أدار ظهره لألمانيا وقيمها الرئيسية واتجه لقوة أجنبية إرهابية”
وتقدر وزارة الخارجية الألمانية مغادرة حوالي ألف شخص للانضمام إلى الجماعات “المرتزقة” في سوريا والعراق منذ عام ألفين وثلاثة عشر، عاد ثلثهم تقريبا وتمت محاكمة بعضهم أو إعادة تأهيلهم.
وتحتجز قوات سوريا الديمقراطية ما يزيد على تسعة آلاف داعشي من خمسين جنسية مختلفة، دعت دولهم الأصلية مرارًا لاستعادتهم، كما اقترحت تشكيل محكمة دولية لمحاكماتهم.








