أكد شيخ قبيلة الولدة، حامد الفرج في تصريحات له لوكالة هاوار، أن العشائر والقبائل العربية في سوريا تشكل “صمّام الأمان” و”اليد الممدودة بالمحبة والسلام” لكل أبناء الشعب السوري، مشدداً على رفضها لأي محاولات تهدف إلى زرع الفتنة بين مكونات المجتمع.
في تصريح له لوكالة أنباء هاوار أكد شيخ قبيلة الولدة “حامد الفرج” أن القبائل والعشائر تدرك بوعيها محاولات “زرع الفتنة بين أبنائها وبقية مكونات الشعب السوري”، مشدداً على أنهم سيظلون، كما كان أجدادهم بموقف ثابت وراسخ والذي هو “صمّام الأمان في سوريا، واليد الممدودة بالمحبة والسلام لكل أبنائها”.
حامد الفرج: القبائل و العشائر راسخة منذ القدم رغم محاولات نظام البعث تهميشها
وأوضح الشيخ الفرج، أن العشائر والقبائل العربية في سوريا راسخة منذ القدم، واجهت الاحتلالات، لكن نظام البعث حاول تهميشها.
حامد الفرج: صوت العشائر لا ينطق إلا بالوحدة ورفض التفرقة
كما تابع حديثه ليؤكد أنه رغم اتساع الرقعة الجغرافية لانتشار العشائر والقبائل فإن “صوتها لا ينطق إلا بالوحدة ورفض التفرقة”، وأن موقفها ثابت في رفض أي محاولات لزرع الفتن الطائفية
حامد الفرج: سوريا ستصل إلى السلام بعد المعاناة
وأعرب شيخ قبيلة الولدة عن ثقته بأن “سوريا ستصل إلى السلام بعد المعاناة”، داعياً القبائل والعشائر إلى “المساهمة في الاستقرار وحل مشكلات القتل والثأر”.
حامد الفرج : يجب على شيوخ القبائل والعشائر تقديم الفئة المثقفة لبناء سوريا المستقبل
كما شدد الفرج على أهمية دور شيوخ القبائل والعشائر بتقديم الفئة المثقفة لبناء سوريا المستقبل
وانتقد أيضاً الدور الذي تلعبه مواقع التواصل الاجتماعي في زرع الفتنة وانتشار خطاب الكراهية والتحريض من خلالها
حامد الفرج: أساس بناء سوريا هو توحيدها أرضاً وشعباً
وختم شيخ قبيلة الولدة “حامد الفرج” برسالة لأبناء القبائل والعشائر داعياً إياهم إلى “احترام جميع المكونات، والتعاون لخدمة الوطن، والحفاظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً”، مؤكداً أن هذه الوحدة هي “الأساس لبناء المستقبل”.








