نظم طلاب جامعة حلب فعالية فنية تعبر عن ثقافة المكونين الأرمني والكردي, وذلك من خلال تقديم عروض غنائية وفلكلورية جسدت روح التلاحم أمام محاولات التحريض والتفكيك, تأكيدا منهم على أن التنوع مصدر قوة وثراء لا ضعف.
الفعالية التي أقيمت في مبنى منارة حلب الواقع في محيط قلعة حلب، شهدت حضورا جماهيريا واسعا من طلبة جامعيين وذويهم بالاضافة لأعضاء وعضوات منظمات المجتمع المدني وشخصيات مستقلة.
بدأت الفعالية بالترحيب بالحضور, حيث أكد الطلاب أنه بالمحبة تبنى الأوطان, وبالتحريض والكراهية تسقط الأمم، مشيرين إلى دور الفن في إبراز ثقافة المجتمعات وتاريخها.
عقب ذلك, قدمت فرقة “آفا” الكردية وشابة أرمنية عروضاً غنائية, فيما أدت فرقة “شوشي” الأرمنية عدداً من الرقصات الفلكلورية، وسط عقد الحضور حلقات الدبكة, في صورة جسدت ثراء النسيج المتنوع في سوريا.
كما عرضت 22 لوحة تبرز جمال طبيعة عفرين المحتلة, وثقافة وفلكلور المكون الكردي، إلى جانب عرض كتب فلسفية وأدبية وتاريخية.








