قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تسعى لإنشاء منطقة منزوعة السلاح تمتد من دمشق إلى جبل الشيخ، مشيراً إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الجانب السوري، مع التأكيد على تمسّك إسرائيل بمبادئها.وأكّد نتنياهو إصرار حكومته على حماية البلدات الإسرائيلية المحاذية للحدود، وخاصة في الشمال، ومنع أي تموضع لما وصفه بالمجموعات “الإرهابية” أو أي نشاطات معادية.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تسعى لإقامة منطقة منزوعة السلاح تمتد من دمشق إلى جبل الشيخ، مع إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الجانب السوري، مع التأكيد على التمسك بالمبادئ الأمنية لإسرائيل.
نتنياهو: مصرون على الدفاع عن البلدات الإسرائيلية قرب الحدود بما يشمل الحدود الشمالية
وأوضح نتنياهو أن الهدف الرئيسي هو حماية البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود الشمالية ومنع أي تموضع للمجموعات التي وصفتها إسرائيل بالإرهابية أو أي نشاطات معادية قرب خطوط التماس.
نتنياهو: مصرون على الدفاع عن حلفائنا الدروز وأن تبقى إسرائيل آمنة
كما شدّد على التزام إسرائيل بحماية الدروز وضمان أمنهم في مواجهة أي تهديد بري محتمل من المناطق الحدودية.
نتنياهو: بالتفاهم والروح الطيبة يمكننا التوصل إلى اتفاق مع السوريين
وأشار إلى أن التفاهم والروح الطيبة قد يتيحان التوصل إلى اتفاق مع سوريا، على أن تظل مناطق جنوب غرب سوريا خالية تماماً من السلاح، مع استمرار التواجد الإسرائيلي في المناطق التي تسيطر عليها.
ويمثل الجنوب السوري منطقة استراتيجية على حدود إسرائيل، ويشمل محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء. القنيطرة، الواقعة على حدود هضبة الجولان، تتميز بتضاريس جبلية تمنح من يشغلها القدرة على مراقبة شمال إسرائيل، بينما السويداء لها أهمية خاصة بسبب وجود الدروز، الذين توليهم إسرائيل اهتمامًا لأسباب سياسية وأمنية.
بالنسبة لإسرائيل، يشكل الجنوب السوري أهمية أمنية واستراتيجية كبيرة. فهي تسعى من خلال المنطقة منزوعة السلاح إلى منع تمركز قوات الحكومة الانتقالية ، خصوصًا بعد هجمات حماس في السابع من أكتوبر، بما يقلل من تهديد الصواريخ أو العمليات العسكرية على شمال إسرائيل. كما تمنح السيطرة على هذه المنطقة إسرائيل قدرة أكبر على مراقبة النشاط الإيراني وحزب الله.








