ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية، نقلاً عن من وصفته بمسؤول عربي كبير أن الدولة التي تقف وراء الكمين الذي تم نصبه لقوات الجيش الإسرائيلي في بيت جن جنوب سوريا ليست إيران، بل تركيا.
وكشف الأمين العام للمجلس العربي الإسلامي محمد علي الحسيني عبر منص إكس أن المواجهة في بيت جن ليست حادثا عشوائيا بل جزء من تحرك تركي واسع لتوحيد الساحات.
وأضاف أن تركيا نجحت في توحيد غالبية المقاومة في غزة وسوريا ولبنان وأن منقطة “بيت جن” جنوب سوريا ثمثل بداية جديدة لمسار مواجهة التحديات.
وأكد الحسيني أن هذا التوحيد لا يعبر فقط عن إرادة الشعوب بل يشكل نقطة تحول استراتيجية قد تغير موازين القوى في المنطقة.








