أكدت ممثّلة حزب المساواة وديمقراطية الشعوب ضرورة كشف محاضر اللقاء الذي جرى في إمرالي مع القائد عبدالله أوجلان للرأي العام والبرلمان، وذلك لضمان شفافية مسار السلام وترسيخ المعايير الديمقراطية.
شددت ممثّلة حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، عائشة كُل دوغان، خلال مؤتمر صحفي في مقر الحزب، على ضرورة الكشف العلني عن محاضر اللقاء الذي جرى في إمرالي مع القائد عبدالله أوجلان، مؤكدة أن الشفافية شرط أساسي لاستمرار مسار السلام في تركيا.
عائشة كُل دوغان أوضحت أن مسار السلام والمجتمع الديمقراطي يشكّل فرصة حقيقية لتركيا لتجاوز أزماتها، مشيرة إلى أن نجاح هذا المسار يتطلب التزاماً قانونيًا واضحًا ومعايير ديمقراطية راسخة. وأضافت أن أي عملية لا تُدار بشكل شفاف ومفتوح لن تُكتب لها الاستمرارية أو النجاح.
حزب المساواة: على جميع الأطراف تجاوز خلافات الماضي والمضي نحو السلام
وفيما يتعلق بتأكيد موقف الحزب الداعم للسلام, دعت كول دوغان جميع الأطراف إلى تجاوز خلافات الماضي والمضي نحو سلام قائم على الكرامة، بعد أن أثبتت التجارب السابقة فشل المقاربات غير الشفافة واستنزافها لجميع المكوّنات, داعية إلى نشر جميع المحاضر التي وثّقها أعضاء اللجنة البرلمانية الذين زاروا إمرالي، مبينة أن إبقاء هذه الوثائق طي الكتمان يفتح الباب أمام التكهنات ويعيق تقدم العملية السياسية. وأكدت أن إتاحة هذه المحاضر للرأي العام ضرورة لا يمكن تجاهلها.
حزب المساواة: المرحلة تتطلب موقفا موحدا من جميع الأحزاب في سبيل التحول الديمقراطي
وعن دخول المسار السياسي مرحلة جديدة, أشارت كول دوغان إلى أن المرحلة تتطلب موقفًا موحدًا من جميع الأحزاب في سبيل التحول الديمقراطي، معتبرة أن المرحلة الراهنة “تمثّل قلب العجلة التاريخية” التي تستوجب وضوحًا سياسيًا ومطالب محددة بالعدالة والمساواة والديمقراطية.
وتطرقت إلى الحزمة الحادية عشرة من الأحكام التي تقيّد حرية التعبير، معتبرة أن البلاد بحاجة لتشريعات توسّع مساحة الحريات. كما انتقدت مشروع ميزانية عام 2026، لكونه لا يقدّم حلولًا للأزمة الاقتصادية ولا يستجيب لاحتياجات الفئات الأكثر تضررًا.
حزب المساواة: يجب إزالة العوائق أمام مظلوم عبدي وإلهام أحمد للمشاركة بالمؤتمر الدولي للسلام
وفي سياق متصل، أشارت كول دوغان إلى المؤتمر الدولي للسلام والديمقراطية الذي يستعد الحزب لعقده، مؤكدة ضرورة رفع القيود السياسية المفروضة على مشاركة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية إلهام أحمد، ومشددة على أن وصف هذه القيود بأنها “قانونية” ليس سوى توصيف سياسي.
وأكدت أن النقاشات التي تُجرى في الخارج يجب أن تُطرح في ساحاتها الطبيعية داخل المنطقة، داعية إلى توفير الأجواء الملائمة لمشاركة جميع الأطراف الفاعلة في هذا المؤتمر







