نشرت وسائل إعلام وثيقة جديدة للأمن القومي الأميركي عن رؤية البيت الأبيض لمستقبل الدول الأوروبية، متنبئة بزوال حضارتها خلال فترة قريبة.
وترى الوثيقة إن رؤية البيت الأبيض بالنسبة للقارة الأوروبية تعتمد على ما واجهته أوروبا خلال العقود الماضية من تراجع اقتصادي وتراجع الرقابة السياسية وتعاظم مشكلة الهجرة.
وبسحب الوثيقة التي كشف عنها البيت الأبيض يوم الخميس بعد أن وقعها ترامب، فإن فشل أوروبا ثقافيا وسياسيا كان له الأثر السلبي الأكبر عليها بصورة تفوق تأثيرات ضعفها الاقتصادي ,مبينة إن هوية القارة لن تكون واضحة خلال العقدين الماضيين إذا استمرت على ما هي عليه الآن من أوضاع يتحمل الاتحاد الأوروبي مسؤوليتها.
كما أوضحت إن التكتل الأوروبي فشل في مواجهة أزمة الهجرة وأضعف الحريات السياسية في ذات الوقت الذي يقوم فيه بفرض قيود على المعارضة السياسية.
وأكدت الوثيقة ضرورة إنهاء الأزمة الأوكرانية مع فتح الأسواق الأوروبية أمام الشركات الأميركية مع وقف توسع حلف شمال الأطلسي الناتو حتى تتمكن من حماية حضارتها.








