أصدر حزب الاتحاد الديقمراطي بياناً للرأي العام بمناسبة مرور عام على سقوط نظام البعث، أكد فيه أن السوريين طووا صفحة طويلة من الاستبداد لكنهم لم يشهدوا التغيير المنشود خلال العام الماضي.
حزب الاتحاد الديمقراطي: السوريون طووا صفحة طويلة من الاستبداد لكنهم لم يشهدوا التغيير المنشود
وأوضح البيان أن ممارسات الحكومة الانتقالية أعادت إنتاج نهج التفرد بالسلطة، في وقت شهدت فيه عدة مناطق مجازر وانتهاكات وتدهوراً اقتصادياً حاداً، مع استمرار معاناة المهجّرين والاحتلال التركي في شمال سوريا.
وأشار الحزب إلى أن الخطوات التي أعلنتها السلطة الانتقالية، من مؤتمرات وإعلان دستوري وانتخابات، افتقرت إلى المشاركة الشعبية الحقيقية.
وشدد على ضرورة إشراك جميع السوريين في العملية السياسية وفق مقاربة وطنية مستقلة، مؤكداً أن نموذج الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا يمثل تجربة عملية يمكن البناء عليها.
وجدد المجلس تمسكه بالحل السياسي والحوار الوطني، وبمضامين القرارين الدوليين 2254 و2799، وباتفاق العاشر من آذار، باعتبارها أسساً لبناء دولة ديمقراطية لامركزية تحفظ وحدة سوريا وتضمن العدالة والمساواة لكل أبنائها.








