عقد مؤتمر الإسلام الديمقراطي في تل حميس، اجتماعاً، لمناقشة تفعيل دور علماء الدين، ضمن لجان الصلح في الكومينات.
بدأ الاجتماع، بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدث مسؤول شؤون المساجد، الشيخ علي رسول، وأكد على “دور علماء الدين في المنطقة والحاجة إلى تفعيله، عبر ضمهم إلى لجان الصلح، في الكومينات”.
من جانبه، أشار الإداري في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، مسعود داوود إلى أن “الكومين هو حجر الأساس للأمة الديمقراطية، وأن الكومين والإمام يسعيان لحل المشكلات في المنطقة”.
وشدد داوود على “ضرورة التنسيق بين رئاسة الكومين وعلماء الدين، من أجل تفعيل دورهم في لجان الصلح، ما يتيح لهم العمل بشكل أكثر فعالية وحل جميع المشكلات في كل منطقة جغرافية من المجتمع”.
وانتهى الاجتماع بعدد من المداخلات والمقترحات التي دارت حول آليات تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والكومينات لتعزيز الاستقرار المجتمعي وحل الخلافات.








