صنفت ولاية فلوريدا الأميركية جماعة “الإخوان المسلمين ومجلس العلاقات الأميركية الإسلامية منظمتين إرهابيتين، ووجهت السلطات في الولاية جميع وكالاتها إلى اتخاذ كل التدابير القانونية لمنع أي نشاط غير مشروع للمنظمتين.
صنفت ولاية فلوريدا الأميركية جماعة “الإخوان المسلمين” ومجلس العلاقات الأميركية الإسلامية منظمتين إرهابيتين، ووجهت السلطات في الولاية جميع وكالاتها إلى اتخاذ كل التدابير القانونية لمنع أي نشاط غير مشروع للمنظمتين.
ويبدو أن حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس حذا حذو حاكم تكساس الجمهوري جريج أبوت، الذي أصدر الشهر الماضي قراراً مماثلاً في حق المنظمة غير الربحية التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، وكانت “كير” رفعت دعوى ضد ولاية تكساس أمام محكمة اتحادية اعتراضاً على هذا التصنيف.
وكما هي الحال في تكساس، يشمل قرار فلوريدا أيضاً جماعة الإخوان”، و يشير القرار إلى أن “كير” أُسست على يد أشخاص مرتبطين بـ”الإخوان”، بحسب ما ورد في القرار.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أشار إلى أن خطوات مماثلة على المستوى الفيدرالي “قيد الإعداد”.
وعلى عكس قرار تكساس، لا يبدو أن أمر فلوريدا التنفيذي يفرض قيوداً على شراء “كير”، التي لها مكتب في مدينة تامبا، أو جماعة “الإخوان” العقارات داخل الولاية.
ويدعو القرار وكالات الولاية إلى منع “كير” و”الإخوان”، وأية جهة يُعرف أنها قدمت دعماً مادياً أو موارد لهما، من الحصول على عقود حكومية أو وظائف أو تمويل أو أية امتيازات عامة.
كما يمنح القرار مجلس الأمن الداخلي للولاية، المكون من رؤساء وكالات حكومية، صلاحية مراجعة القوانين والأنظمة والسياسات ذات الصلة بـ”مواجهة التهديدات” المحتملة من المنظمتين، وتقديم توصيات في شأن أية إجراءات إضافية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أصدر الشهر الماضي أمراً تنفيذياً يمهد لتصنيف بعض فروع الجماعة كمنظمات إرهابية أجنبية، وهو قرار يحمل في عمقه تحولات سياسية وأمنية تمتد تأثيراتها من الشرق الأوسط إلى باقي مناطق العالم حيث تنتشر فروع التنظيم الدولي في عشرات الدول.








