أثار قرار صادر عن مديرية تربية دمشق، بفصل الذكور عن الإناث في مدرسة المتفوقين الثانية، موجة من الاستياء والغضب على مواقع التواصل الافتراضي، حيث انتقد كثيرون القرار وتوقيته الذي جاء قبل أسابيع قليلة من نهاية الفصل الدراسي الأول، ما تسبب في إرباك كبير لهم.
هذا وجاء القرار استجابة لضغوط مسؤول في الحكومة الانتقالية في سوريا، لفرض رؤيته الشخصية على إدارة المدرسة ، بالإضافة إلى الضغط على التربية لتنفيذ قرار الفصل, بحسب مصادر خاصة لوكالة هاوار.
وعبر عدد من الطلاب عن استنكارهم للقرار، مؤكدين أنهم أمضوا سنواتهم الدراسية في المدرسة ,وأن اتخاذ قرار بهذا الحجم في آخر شهر دراسي للفصل الأول، يُعدّ غير قانوني.
وأكد المصدر إن هذه التصرفات تضرّ بأكثر من 600 طالب وطالبة، كثيرٌ منهم أمضوا سنوات طويلة في المدرسة، التي لطالما عُرفت بسمعتها الطيبة، لكن هناك من يسعى لتخريبها؛ خدمةً لمصالح شخصية، مستغلين نفوذهم في السلطة.








