أشار مثقفون من كركي لكي في مقاطعة الجزيرة إلى أن تصاعد خطاب الكراهية والتحريض، أصبح مصدر قلق واسع، حيث يؤثر على استقرار المجتمع والعلاقات بين المكونات المختلفة، مؤكداً ضرورة ضبط المحتوى الإعلامي ودعم الحوار السوري – السوري.
وفي هذا الإطار، لفت عضو اتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة شمس الدين نصر الدين إلى أن تصاعد خطاب الكراهية يغذي الشك بين المكونات ويقلل فرص التعايش ويخلق بيئة مشحونة، مشدداً على أن أكثر الطرق الواقعية للخروج من هذه الحالة هو إعادة إحياء الحوار السوري السوري.
من جهته، رأى عضو الاتحاد، بنكين آدم، أن مواجهة خطاب الكراهية لا تتم فقط بإزالة المحتوى المسيء، بل عبر إنتاج خطاب بديل يعزز الوعي، مؤكداً أن مستقبل سوريا لن يُبنى على الاستقطاب أو الإقصاء.
بدوره لفت عضو الاتحاد شوكت مسلم إلى أن “التعامل غير المنضبط مع المحتوى الإلكتروني أسهم في انتشار معلومات مضلّلة ومحتوى عدائي أعاد إنتاج الانقسام، مشدداً على أهمية وضع ضوابط تبقي المنصات الرسمية مساحة للحوار لا للتجييش.








