أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، فرض عقوبات جديدة على فنزويلا، استهدفت مقربين من الرئيس نيكولاس مادورو، إضافة إلى شركات وسفن تشارك في نقل النفط الفنزويلي.
وأوضحت الوزارة في بيان إن العقوبات شملت ثلاثة من أقارب مادورو، بينهم شخصان أُفرج عنهما في عام 2022 ضمن صفقة تبادل سجناء بين واشنطن وكراكاس، إلى جانب نائب رئيس شركة النفط الوطنية الفنزويلية.
وأضافت أن الإجراءات طالت أيضاً ست سفن متورطة في نقل النفط الفنزويلي الخاضع لعقوبات أميركية منذ عام 2019، مشيرة إلى أن السفن مسجلة في المملكة المتحدة والجزر العذراء البريطانية وجزر مارشال.
وأكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن العقوبات تأتي في إطار محاسبة ما وصفه بـ”النظام الفنزويلي وشبكاته” على أنشطة غير مشروعة، وإن واشنطن ستواصل استهداف الأفراد والشركات المتورطة في هذه الأنشطة.
كما شملت العقوبات رجل أعمال بنمياً اتهمته واشنطن بإبرام عقود مع الحكومة الفنزويلية ومقربين من مادورو.








