استذكر أهالي مدينة تل براك، عضو مجلس مدينة تل براك، باسل حسين، وعضوة قوات حماية المجتمع، عبير الخليف، وعضو مجلس الأعيان أحمد التمي، في الذكرى السنوية الأولى لاستشهادهم بقصف مسيّرة للاحتلال التركي.
استهدفت مسيّرة للاحتلال التركي، في 21 من كانون الأول 2024، سيارة على طريق الهول – تل براك في مقاطعة الجزيرة، كانت تقلّ عضو مجلس مدينة تل براك، باسل حسين (باسم شدادي)، وعضوة قوات حماية المجتمع، عبير الخليف، وعضو مجلس الأعيان أحمد التمي، أثناء عودتهم من تقديم الخدمات لقرى محررة حديثاً من النظام البعثي، ما أدى لاستشهادهم.
وفي الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد المناضلين، نظم مجلس عوائل الشهداء في تل براك وقوات الحماية الجوهرية مراسم استذكار، في مزار الشهيد دجوار بمدينة الحسكة.
بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلت ذلك كلمة، ألقاها عضو الحماية الجوهرية في تل براك، علي الأحمد، استذكر خلالها الشهداء الثلاثة وجميع شهداء الحرية، وقال: “من هذا المكان الطاهر المعطر بدماء الشهداء، نستذكر اليوم الشهيدة عبير ورفاقها الذين استشهدوا في قصف الفاشية التركية أثناء تأدية واجبهم المجتمعي ضمن المناطق المحررة من النظام، حيث كان شهداؤنا رمزاً للنضال والمقاومة ومثالاً للحياة والقوة والإصرار.
وأضاف علي: “استشهاد الرفيقة عبير ورفاقها، بذرة من بذور مقاومة سد تشرين، تلك المقاومة التي سطرت ملاحم البطولة في إقليم شمال وشرق سوريا وأرهبت أردوغان ومرتزقته”.
وخلال المراسم، ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في تل براك، بشرى الهلوش، كلمة أشادت فيها بدور الشهادة والشهداء لنيل الحياة الحرة والكريمة، وأضافت: “نستذكر اليوم الشهيدة عبير ابنة مدينة تل براك التي أصبحت رمزاً لحرية المرأة العربية من خلال مسيرتها الثورية، لذا على كل امرأة الاقتداء بها عبر تصعيد النضال حتى نيل الحرية”.
وانتهت مراسم الاستذكار بترديد الشعارات التي تمجد تضحيات الشهداء.








