تضم مقاطعة الجزيرة أكثر من ألف موقع آثري، تمتد جذورها إلى آلاف السنين، أبرزها تل ليلان وتل موزان, وتل طرطب، التي تكشف عن حضارات عريقة، وسط جهود في توثيقها وترميمها, والحفاظ عليها.
وفي السياق, أوضح منتصر قاسم، مدير مديرية الآثار في الجزيرة لوكالة هاوار, أن الهدف الأساسي للمديرية هو حماية ما تبقى من ذاكرة المنطقة التاريخية، وإعادة تأهيل المواقع المتضررة.
كما تسعى المديرية إلى زيادة عدد الحراس وتفعيل دور البلديات في حماية هذه المواقع, ومنع منح تراخيص بناء قرب التلال الأثرية.
وأضاف أن المديرية تعمل على مشاريع مستقبلية تشمل ترميم تل ليلان وموزان وطرطب، وتأهيل متحف الحسكة ليكون مركزاً ثقافياً يعرض حضارات المنطقة.
وتشتهر مقاطعة الجزيرة بأنها واحدة, من أغنى المناطق الأثرية, في الشرق الأوسط، إذ تختزن تحت ترابها, آلاف السنين من التاريخ، من قرى زراعية بدائية, إلى عواصم ملكية كـ “أوركيش”.








