قُتِل عنصر من قوى الأمن الداخلي وأصيب آخرون،جراء التفجير الأرهابي الذي طال إحدى نقاط التفتيش في حي باب الفرج بمدينة حلب، يوم الأربعاء، وذلك وفق ما أفادت به وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية.
وأوضحت وزارة الداخلية في منشور لها، أن الانتحاري كان يحاول التوجه إلى إحدى الكنائس في المنطقة للتفجير بالتزامن مع احتفالات عيد رأس السنة الميلادية، لكنه فجر نفسه أثناء الاشتباه به وتفتيشه من قبل عناصرالشرطة.
و قالت وكالة “سانا” أنه عقب التفجير بلحظات كانت قوى الأمن الداخلي والشرطة قد عززت من انتشارها وإجراءاتها الأمنية الاحترازية في المدينة.
ويأتي هذا التفجير بعد أيام من من حادثة أخرى وقعت في الخامس والعشرين من كانون الأول، حيث قُتِل ثمانية أشخاص وأصيب ثمانية عشر آخرون،أثرتفجير استهدف مسجد “الإمام علي بن أبي طالب” في حي وادي الذهب بمدينة حمص ،أثناء صلاة الجمعة.
ونقلت “سانا” عن مصدر أمني أن التحقيقات تشير إلى أن الانفجار ناجم عن عبوات ناسفة مزروعة داخل المسجد.








