أكد عضو أكاديمية عبد الله أوجلان للعلوم الاجتماعية، دوران كالكان أنه لم يعد من الممكن قيادة إيران بهذا الأسلوب من الحكم، وإن الإسلوب القمعي والمركزي وغير الديمقراطي لن يسمح بعد الآن بإدارة شؤون إيران.
أكد عضو أكاديمية عبد الله أوجلان للعلوم الاجتماعية، دوران كالكان أن الأحداث التي تشهدها إيران مؤخراً من ثورة اجتماعية ضد القمع والاضطهاد، كانت شرارتها ثورة “المرأة الحياة الحرية” التي قادتها المرأة بجانب الشباب وجميع شرائح المجتمع، مشيراً إلى أن اعتبار إيران ثورة “المرأة الحياة الحرية” مؤامرة دولية ضدها، هو نهج سطحي للغاية وخاطئ كونها ثورة من صنع المجتمع الإيراني برمته.
كالكان: النظام الإيراني يتجلى بمقاربات مختلفة في إدارة الدولة الظاهرة
وأشار كالكان إلى أن النظام الإيراني يتجلى بمقاربات مختلفة في إدارة الدولة الظاهرة، قائلاً: هناك من يلجأ إلى العنف، وهناك من يمارس التمييز، وهم يستهدفون الكرد بشدة”، وأضاف أنه على إيران أن تفخر بمجتمعها الذي يريد حياة أفضل وحكما أفضل،وأن على القادة أن يُنصتوا باهتمام، وأن يتعاملوا مع الموقف وفقًا لذلك دون اللجوء إلى العنف أو القمع.
كالكان: لم يعد من الممكن قيادة إيران بهذا الأسلوب من الحكم
وحول الانتفاضة الأخيرة في إيران المتمثلة باحتجاجات مستمرة، أشار كالكان إلى أن الإسلوب القمعي والمركزي وغير الديمقراطي في الحكم، لن يسمح بعد الآن بإدارة شؤون إيران، مضيفاً أنه إذا تعاملت الحكومة الإيرانية مع الوضع بصدق، وسعت إلى فهمه، وانخرطت في حوار مع المجتمع، وتطلعت إلى الديمقراطية والتغيير والتحول بما يتماشى مع تطلعات المجتمع، فبإمكانها التخلص من ضغوط القوى الخارجية، لافتاً إلى أن إيران بنظامها وعقليتها القمعية لا تقبل أي معتقد يخالف معتقداتها.
كالكان: حزب الحياة الحرة الكردستاني لم يستغل الصراعات الداخلية المتزايدة لتصعيد أنشطته المسلحة
وحول حفاظ حزب الحياة الحرة الكردستاني على وقف إطلاق النار لمدة خمسة عشر عامًا، منذ عام 2011، لفت كالكان إلى إنه موقف ثابت للغاية رغم كل الضغوط، مشيراً إلى عدم استغلال الحزب الصراعات والتناقضات الداخلية المتزايدة في إيران لتصعيد أنشطته المسلحة.
كالكان: قمع النظام الحالي ونزعاته العنيفة تجاه المجتمع لن تؤدي إلا إلى إلحاق الضرر بنفسه
وعن القضية الكردية في إيران، أكد كالكان أن الاستماع إلى مشاكلهم، والسعي إلى المصالحة والوحدة الديمقراطية كان سيفتح الباب إلى حلّ سياسي مع المجتمع الكردي في إيران، واختتم بالقول: قمع النظام الحالي ونزعاته العنيفة تجاه المجتمع لن تؤدي إلا إلى إلحاق الضرر بنفسه.








