أدان اتحاد الإعلام الحر التضليل الإعلامي المرافق للهجمات على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، محمّلاً وسائل الإعلام المشاركة مسؤولية أخلاقية ومهنية، وانتقد تزييف الحقائق والتحريض ونشر خطاب الكراهية، ودعا المجتمع الدولي لتوثيق الانتهاكات ومحاسبة المتورطين.
أصدر اتحاد الإعلام الحر بياناً حول الهجمات التي شنتها مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا المدعومة من الاحتلال التركي، على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد المحاصرة في مدينة حلب منذ السادس من كانون الثاني 2026.
وأوضح الاتحاد أن هذه الهجمات رافقتها حملة تضليل إعلامي منظمة، شارك فيها إعلاميون محسوبون على السلطة في الحكومة المؤقتة في سوريا وقنوات خليجية داعمة لها، بهدف تزوير الوقائع الميدانية وبث الخوف بين المدنيين وتبرير القصف العشوائي والعنيف الذي استهدف الأحياء المحاصرة.
وحمل اتحاد الإعلام الحر هذه الجهات الإعلامية مسؤولية مهنية وأخلاقية مباشرة، معتبراً أن تعمّد تزييف الحقائق واستخدام مصطلحات تخدم سياسات التطهير العرقي يجعلها شريكة في الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، من خلال التحريض والتضليل ونشر خطاب الكراهية والعنف الطائفي والإثني، في انتهاك صارخ لميثاق الشرف الصحفي
ودعا الاتحاد في ختام بيانه المنظمات والمؤسسات الدولية، والجهات المعنية بالإعلام الحر، إلى توثيق هذه الانتهاكات، والتعامل مع المتورطين في التضليل الإعلامي بوصفهم شركاء في جرائم الحرب المرتكبة بحق المدنيين في سوريا.








