أكدت قوى الأمن الداخلي في حي الشيخ مقصود في بيان أن الهجوم الذي بدأ في السادس من كانون الثاني، ونفذته مجموعات تابعة للحكومة المؤقتة بدعم من الطيران التركي، استهدف الحي بعنف شديد.
وأوضحت أن قواتها خاضت مقاومة فدائية وقدّمت تضحيات كبيرة دفاعاً عن الحي وسكانه، مؤكدة رفضها المطلق للخضوع أو الاستسلام، على أن يتم الإعلان عن سجل الشهداء للرأي العام في وقت لاحق.
كما أشارت إلى أنه، حرصاً على سلامة المدنيين ومنع تعرّضهم لأي أخطار، تم الإعلان عن هدنة جزئية بهدف إجلاء الجرحى والمدنيين والنساء والأطفال من المستشفى ونقلهم إلى مناطق آمنة، حيث جرى التعامل مع الهدنة بمسؤولية عالية، وتم إخلاء مستشفى خالد فجر.
وختمت قوى الأمن الداخلي بيانها بالتأكيد على أنها ستواصل، من الآن وحتى النهاية، الدفاع دون تردّد عن إرادة شعبها الحرة وكرامته، وفاءً لتضحيات الشهداء، وماضية في مقاومتها بمختلف الوسائل والسبل.








