طالب الهلال الأحمر الكردي بالإفراج الفوري وغير المشروط عن طاقمه الذي اختطفه مرتزقة الحكومة المؤقتة، وضمان سلامتهم وعودتهم إلى عملهم الإنساني، محمِّلاً الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن أي أذى قد يلحق بهم.
اختطف مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا طاقماً طبياً للهلال الأحمر الكردي أثناء الهجمات التي شنوها على أحياء الشيخ مقصود، وأدلى الهلال الأحمر الكردي ببيان اليوم دعا فيه إلى الإفراج العاجل عن الطاقم.
وقد قُرئ البيان من قبل الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر الكردي هدية يوسف وعضو الهلال باور جولي أمام مقر الهلال في مدينة قامشلو. وجاء في البيان:
“في ظل الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة حلب، وتحديداً في أحياء الأشرفية وشيخ مقصود، تعرّض ثلاثة من أعضاء الهلال الأحمر الكردي للاعتقال من قبل ما يُسمى بـ “الحكومة المؤقتة”، وذلك أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني في إسعاف الجرحى وتقديم الرعاية الطبية للمدنيين المتضررين جراء الهجوم”.
وأكد الهلال الأحمر الكردي أن فريقهم كان على رأس عملهم الإنساني البحت، بعيداً عن أي أجندات سياسية أو عسكرية، وهم: (يوسف حنان حموكو-سائق إسعاف، عبد الرحمن عبدو عبدو-ممرض، ورامي حسين العلي قائد الفريق الطبي).
وأكد الهلال: “إن اعتقال هؤلاء العاملين في المجال الإنساني يُعدّ انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية الإنسانية، وخاصة اتفاقيات جنيف التي تضمن حماية الطواقم الطبية والإغاثية أثناء النزاعات”.
وطالب الهلال الأحمر الكردي بالإفراج الفوري وغير المشروط عن زملائهم، وضمان سلامتهم وعودتهم إلى عملهم الإنساني، وحمّل الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن أي أذى قد يلحق بهم”.
ودعا الهلال جميع المنظمات الدولية والإنسانية إلى التدخل العاجل والضغط من أجل احترام مبادئ العمل الإنساني، وحماية الطواقم الطبية والإغاثية من أي استهداف أو اعتقال.








