أكد أهالي مقاطعة دير الزور تمسكهم بمشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية، معتبرين إياه النموذج الأفضل للمساهمة في حل الأزمة السورية وبناء مستقبل قائم على الشراكة والعدالة بين جميع المكونات.
وفي هذا الصدد، أوضح المواطن عدنان الحامد من مدينة هجين أن مناطقهم عانت سابقاً من الطائفية وخطاب الكراهية، إلا أن تلك التجارب عززت وحدة المجتمع ورفعت مستوى الوعي، ما أسهم في إفشال محاولات التخريب والفتنة، مشيداً بدور قوات سوريا الديمقراطية في حماية المنطقة وأمن الأهالي
من جانبه، شدد سالم العبد الله من بلدة أبو الخاطر على أهمية دور الشباب في حماية النسيج الاجتماعي، مؤكداً أن مشروع الإدارة الذاتية قدم نموذجاً ناجحاً في الاستقرار والتعايش.
كما أكدت مروة المهند من هجين أن وحدة المكونات والتنوع القائم على الشراكة يشكلان مصدر قوة، داعية إلى الحوار وبناء سوريا ديمقراطية موحدة.








