تتواصل الاحتجاجات في إيران لليوم السابع عشر على التوالي، وسط تصعيد أمني واسع من السلطات وسقوط نحو ألفي قتيل، فيما تظهر لقطات مصورة إطلاق نار كثيف في شوارع طهران ومشاهد جثث المتظاهرين، مع هتافات لعائلات ثكلى ضد المرشد الأعلى علي خامنئي.
تتواصل الاحتجاجات الشعبية في إيران لليوم السابع عشر على التوالي، وسط تصعيد أمني واسع من قبل السلطات، التي تواجه المتظاهرين باستخدام القوة والسلاح.
سقوط نحو ألفي قتيل بين المدنيين وعناصر الأجهزة الأمنية، وفق مسؤول إيراني
وكشف مسؤول إيراني لوكالة رويترز عن سقوط نحو ألفي قتيل من المدنيين وعناصر الأجهزة الأمنية.
لقطات تظهر إطلاق نار كثيف في شوارع شمال شرق طهران ومشاهد جثث المتظاهرين
يأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد خطير في وتيرة العنف، لا سيما في شمال شرق طهران، حيث تُظهر لقطات مصوّرة إطلاق نار كثيف خلال احتجاجات ليلية، ودوياً متواصلاً للرصاص في شوارع سكنية، في مشاهد شبهها ناشطون بالقتال الحضري.
انقطاع شبه كامل للانترنت في إيران وسط تداول مقاطع وشهادات مروعة
وتأتي هذه التطورات في ظل انقطاع شبه كامل للإنترنت، ما يصعّب التحقق المستقل مما يجري على الأرض، ويجعل المعلومات المتداولة تعتمد على مقاطع فيديو وشهادات سُرّبت عبر وسائل اتصال بديلة.
حيث تداولت حسابات حقوقية وصحفيون مستقلون صوراً ومقاطع وُصفت بالصادمة، تُظهر جثامين متظاهرين قُتلوا خلال الاحتجاجات،
إضافة إلى مشاهد أخرى تظهر عناصر من قوات الأمن وهم يصوّرون الجثث ويطلقون عبارات ساخرة.
وتُنسب بعض اللقطات إلى مركز كهريزاك للطب الشرعي جنوب طهران، حيث أفادت رسالة صوتية من مصدر مجهول بنقل أعداد كبيرة من الجثث إلى الموقع، مع اصطفاف العائلات للتعرّف على الضحايا واستلام الجثامين بعد توثيق إصابات بطلقات نارية.
هتافات لعائلات ثكلى في مقبرة بهشت زهراء ضد المرشد الأعلى علي خامنئي
وفي مقبرة بهشت زهراء، أكبر مقابر طهران، أظهرت مقاطع أخرى هتافات لعائلات ثكلى تودّع قتلاها، مرددة شعارات غاضبة ضد المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي ظل التعتيم الرقمي، تتزايد المخاوف الحقوقية بشأن حجم الخسائر البشرية، وسط مطالبات دولية متكررة بوقف استخدام القوة المفرطة، والسماح بتحقيقات مستقلة، وضمان حق التظاهر السلمي.








